التخطي إلى المحتوى

كتب- مريم سعيد :

نتعرف معكم علي “موليير” الشاعر والكاتب المسرحي العالمي المشهور ، صاحب المسرحية الكوميدية مدرسة الزوجات ، والتي قدمها في 1662 وكانت من اكبر نجاحاته الفنية وعرض المسرحية أمام الملك في هذا الوقت ، سببت وقتها الكثير من الضجة والاحتجاج ، وكانت بدأت عداوة للكاتب موليير وأن هذه المسرحية كانت غير أخلاقية و قال أيضاً أعداءة انها مسروقة من كاتب وليس له.

مولد موليير

ولد جان باتيست بوكلان في باريس في 15 كانون الثاني عام 1622 ، و تعلّم موليير في كلية كليرمونت اليسوعية وحصل هناك على خلفية قوية في المواد الكلاسيكية. كانت هذه مرحلة مهمة في تكوين شخصيته، فقد تلقى فيها مبادئ العلوم الأساسية والفلسفة، كما تعلم اللغة اللاتينية فقرأ عن طريقها الأعمال المسرحية التي تم نشرها في وقته.

حياة موليير الشخصية

تزوج أرماند بيجارت في 20 فبراير 1662. رزقا بابن، لكنه مات قبل عيد ميلاده الأول. كان له ابن آخر، ولكن توفي أيضًا بعد أيام قليلة من معموديته. الطفل الثالث الذي ولد للزوجين كان ابنة، ولكن بما أنه لم يكن لديها أطفال في وقت لاحق، لم يكن لدى مولير أي نسل مباشر.

وفاة موليير

حظي موليير بالدعم الوافر من الملك، لكن ذلك لم يجعله يعيش بسعادةٍ تامة. فقد عانى كثيراً من المرض، والمشاكل الزوجية، وكذلك الاكتئاب. لكنّ ذلك أثرى الحس الإبداعي المتميز لدى موليير ولم يوقف ريشته عن خطّ المسرحيات المثيرة؛ عُرضت مسرحية “عدو البشر” في شهر يونيو من عام 1666. لم تلاق تلك المسرحية الشعبية الواسعة على الرغم من أنّها أعجبت محبيه. عانى موليير بعد سنتين من مشاكل مالية كبيرة بالإضافة إلى فشل إحدى مسرحياته “البخيل”. لكنّه استعاد شهرته وثقة جمهوره به عبر المسرحية الكوميدية الرائعة “البرجوازي النبيل” في عام 1670.

عانى موليير كثيراً من السعال، وحاول أن يحوّل مرضه إلى وسيلة ترفيه. حيث كان كثيراً ما يبالغ بالسعال عندما لا يستطيع إخفاءه وهو على المسرح كطريقةٍ لإضحاك الجمهور. ساءت حالة موليير كثيراً، لكنّ موليير لم يؤمن كثيراً بالطب. وفي عام 1671 كتب مسرحية “خيانات إسكابان” والتي تشبه كثيراً أعماله السابقة ولاقت نجاحاً كبيراً. وفي 17 فبراير من عام 1673 وأثناء عرض آخر أعماله “المريض الوهمي” أُصيب بنوباتٍ شديدة ليتوفى بعدها في نفس الليلة.

التعليقات